محمد بن طولون الصالحي
32
المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )
الساق : مركب من عظمين متلاصقين يسميان قصبتين الكبرى والصغرى . القدم : مركبة من كعب وعقب وزورقى وأربعة عظام للرسغ وخمسة للمشط وخمسة أصابع مركبة من خمسة عشر عظما . قال في القانون : فجميع هذه العظام إذا عددتها تكون مائتين وثمانية وأربعين سوى السمسمانيات وسوى العظم الشبيه بالدم الذي لليونانيين . قال السيوطي : قلت : ولعل السمسمانية كثيرة بحيث تتم بها العدة التي في الحديث المذكور أو أريد في الحديث مع العظام اللواحق الغضروفية والشبيهة بها التي تملأ مسافة ما بين العظام ويكون أدرجت في العظام لشبهها بها أو قربها منها في الخلقة والمجاورة على سبيل التغليب - واللّه أعلم - انتهى . أقول : قال الذهبي : وأما قوله صلى اللّه عليه وسلم : أنه خلق كل إنسان على ستين وثلاثمائة مفصل ، فها أنا أعدها لك إن شاء اللّه تعالى » . قال أصحاب التشريح : إن في الرأس أحد عشر عظما وفي العينين ستة أعظم وفي الوجنتين عظمان وفي الأنف أربعة ، وعظمان فيهما الثنايا والرباعيات والأضراس ويسمى الحنك الأعلى وعظمان فيهما الثنايا والرباعيات « 1 » والأضراس من أسفل ويسمى الحنك الأسفل ويسمى الذقن أيضا . وأما عظام الأسنان فهي ستة عشر من فوق وستة عشر من أسفل وفيها الأنياب وتتصل بعظام الرأس من خلف خرز . الظهر وهي أربعة وعشرون خرزة وربما زادت واحدة أو نقصت واحدة ويتصل بهذه الخرز عظم العجز وهو الذي :
--> ( 1 ) زيد في الطب النبوي للذهبي : والأنياب .